للعمانىّ الراجز، حافظ رواية، فلما دخل عبث به أخو العمانى [، فقال له: من هذا؟ قال: هو الباهلىّ الّذي يقول] [1] :
فما صحفة مأدومة بإهالة … بأطيب من فيها ولا أقط رطب [2]
فقال له قبل أن يستتم كلامه: هو على كلّ حال أصلح من قول أخيك العمانىّ:
يا ربّ جارية حوراء ناعمة … كأنّها عومة في جوف راقود [3]
قال إسحاق: فقلت له: أكنت أعددت هذا الجواب؟ قال: لا، ولكن ما مرّ بى شيء إلا وأنا أعرف منه طرفا.
(1) من نسخة بحاشيتى الأصل، ت: «فقال: من هذا الباهلى الّذي يقول» .
(2) الصحفة: قصعة دون الجفنة والإهالة: الشحم المذاب. والأقط: شيء يتخذ من المخيض الغنمى.
(3) حواشى الأصل، ت، ف: «العومة: دويبة تسبح في الماء، كأنها فص أسود مدملك.
والعومة: ضرب من السمك معروف». والراقود: دن كبير.