قال إسحاق بن منصورْ قُلْتُ: تكره أن يكنّى بأبي القاسم أو بأبي عيسى؟
قال: عمر -رضي اللَّه عنه- عنه كره أبا عيسى [1] ، وأما إذا لم يكن اسمه محمدًا فهو أهون، وهو يثقل عليَّ -يعني: أن يكنى بأبي القاسم.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (3493)
قال أبو الفضل صالح: قلت: رجل يكتني بأبي القاسم؟
قال: قد رخص بعض الناس في ذلك، والذي يعجبنا ألا يفعل، وروى بعض الناس:"ولا تجمعوا بين اسمي وكنيتي" [2] .
"مسائل صالح" (1331)
نقل حنبل عنه: لا يكني ولده بأبي القاسم؟ لأنه يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه نهى عنه.
"بدائع الفوائد"4/ 104،"الفروع"3/ 566،"المبدع"3/ 304
سأله علي بن سعيد عن الحديث:"تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي" [3] هو أن يجمع ببن اسمه وكنيته أو يفرد أحدهما، فقال: آخر الحديث:"تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي".
"بدائع الفوائد"4/ 104
(1) رواه أبو داود (4963) من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 433 بلفظه، والترمذي (2841) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (836) بنحوه من حديث أبي هريرة، وصححه ابن حبان 13/ 132 (9814) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وكذا قال الألباني.
(3) رواه أحمد 2/ 248، والبخاري (110) ، ومسلم (2134) من حديث أبي هريرة.