قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا عباد بن عمرو العبدي، قال: سألت الحسن قلت: يا أبا سعيد ما الحور العين؟ قال: هن عجائزكم هؤلاء الدُّرد [1] ، ينشئهن اللَّه تبارك وتعالى خلقًا آخر. قال بُريد بن أبي مريم السلولي للحسن: من حدثك بهذا الحديث يا أبا سعيد؟ فحسر عن كم قميصه فقال: حدثني فلان بن فلان المهاجري، وحدثني فلان بن فلان الأنصاري، حتى عد خمسة من المهاجرين وأربعة من الأنصار.
"العلل"رواية عبد اللَّه (3527) .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: سمعت الحسن يقول: شهدتهم يوم تراموا بالحصى في أمر عثمان، حتى جعلت انظر فما أرى أديم السماء من الرهج، فسمعت كلام امرأة من بعض الحُجَر، فقيل لي: هذِه أم المؤمنين فسمعتها تقول: إن نبيكم -صلى اللَّه عليه وسلم- قد برئ ممن فرق دينه واحتزب.
"العلل"رواية عبد اللَّه (3597) .
قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا حماد بن خالد الخياط، عن سفيان، عن مطرف، عن الحسن قال: قال عمر: وَرِّع السارق لا تراعه.
"العلل"رواية عبد اللَّه (3746) .
قال عبد اللَّه: قرأت على أبي: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا سفيان، عن (مطرح) [2] ، عن الحسن قال: قال عمر رَوِّع السارق ولا تراعه بقول:
(1) الدَّرَدُ: سقوط الأسنان، تقول: رجل أدرد وامرأة درداء. انظر"النهاية"لابن الأثير 2/ 112 مادة [درد] .
(2) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: (مطرف) كما في الرواية السابقة وهو مطرف بن =