فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 2494

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: إني لأذكر به عامر بن عبد اللَّه -يعني: ابن عبد قيس.

"تاريخ بغداد"7/ 72

قال محمد بن أحمد بن المثنى: قلت لأحمد: ما تقول في بشر، فقال: سألتني عن رابع سبعة من الأبدال [1] .

"تاريخ بغداد"7/ 72،"بحر الدم" (113)

قال المروذي: لما قيل لأبي عبد اللَّه: مات بشر بن الحارث قال: مات رحمه اللَّه وما له نظير في هذِه الأمة، إلا عامر بن عبد قيس فإن عامرًا مات ولم يترك شيئًا، وهذا قد مات ولم يترك شيئًا، ثم قال: لو تزوج كان قد أتم أمره.

"تاريخ بغداد"7/ 73،"تهذيب الكمال"4/ 105 - 106

قال عبد اللَّه: قلت لأبي يوم مات بشر بن الحارث: مات بشر! فقال: رحمه اللَّه لقد كان في ذكره أُنس، أو فيه أُنس، ثم لبس رداءه وخرج، وخرجت معه، فشهد جنازته.

"تهذيب الكمال"4/ 108

(1) هكذا نُقل عن الإمام أحمد هنا لفظ الأبدال، وفي مواضع أخرى كما في ترجمة إبراهيم بن هانئ، ومعروف الكرخي. قال ابن تيمية: جميع هذِه الألفاظ لفظ الغوث والقطب والأوتاد والنجباء وغيرها لم ينقل أحد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بإسناد معروف أنه تكلم بشيء منها، ولا أصحابه، ولكن لفظ الأبدال تكلم به بعض السلف، ويروى فيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث ضعيف."منهاج السنة النبوية"1/ 94 وانظر"مجموع الفتاوى"11/ 433 - 434.

وقال ابن القيم في"المنار المنيف" (307) : أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأقرب ما فيها:"لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل اللَّه مكانه رجلًا آخر"ذكره أحمد، ولا يصح فإنه منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت