قال: جميعًا عندي ثبت. وذهب إلى أن لا يقضي لأحد.
"العلل"رواية المروذي وغيره (9)
وقال المروذي: وذكرت له حديث نافع، عن ابن عمر، عن عمر: من باع عبدًا وله مال، فماله للبائع [1] ؛ فقال: خالفه سالم هكذا رواه الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] .
قلت: فأيما الثبت؟ فتبسم، وقال: اللَّه أعلم.
قلت: ما الذي يميل إليه قلبك منهما؟
قال: أرى -واللَّه أعلم- إلى نافع.
"العلل"رواية المروذي وغيره 8/ 274 (274)
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا سفيان قال: نا إسماعيل -يعني: ابن أمية- قال: كنا نريد نافعًا على اللحن فيأبى.
"تاريخ ابن أبي خيثمة" (2515)
قال حرب: قيل لأحمد: إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر -المعنى من أحب إليك؟
قال: ما أتقدم عليهما.
"مسائل حرب"ص 458
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: كان في نافع مولى ابن عمر عسر في الحديث.
"العلل"رواية عبد اللَّه (2342)
(1) رواه مالك في"الموطأ"ص 378، وعبد الرزاق في"المصنف"8/ 136 (14623) ، والنسائي في"الكبرى"3/ 189 (4986) ، والبيهقي 5/ 324 من طريق نافع به.
(2) رواه البخاري (2203 - 2204) ، ومسلم (1543) بنحوه.