شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت في الصبح وفي المغرب [1] .
فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: أهو كان كأصحاب عبد اللَّه، إنما كان صاحب أمراء.
قال: فتركت القنوت.
قال: فتكلم أهل مسجدنا في ذلك؛ فعدت للقنوت.
قال: فلقيني إبراهيم فقال: أما هذا فرجل قد غُلب على صلاته.
"العلل"رواية عبد اللَّه (952) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن الزبير أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن مرة قال: حدثت إبراهيم بحديث عن رجل، فقال: ذاك صاحب أمراء.
"العلل"رواية عبد اللَّه (953) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان بن عيينة، عن الأعمش قال: جهدنا بإبراهيم أن يستند فأبى.
"العلل"رواية عبد اللَّه (1183) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كان لا يَعْدل بقول عمرو وعبد اللَّه إذا اجتمع، فإن اختلفا كان قول عبد اللَّه أعجب إليه، لأنه كان ألطف.
"العلل"رواية عبد اللَّه (1659) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 285، ومسلم (678) .