فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 1192

وروي عن أبي أمامة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مَا تَقَرَّبَ العِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ" [1] يعني القرآن.

وروي عن عبد اللَّه بن مسعود أنه قال: جردوا القرآن، لا تكتبوا فيه شيئًا إلا كلام اللَّه عَزَّ وَجَلَّ [2] .

وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: هذا القرآن كلام اللَّه، فضعوه على مواضعه [3] .

وقال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد، إني إذا قرأت كتاب اللَّه وتدبرته ونظرت في عملي كدت أن آيس وينقطع رجائي. قال: فقال الحسن: إن القرآن كلام اللَّه، وأعمال ابن آدم إلى الضعف والتقصير، فاعمل وأبشر [4] .

وقال فروة بن نوفل الأشجعي: كنت جارا لخباب -وهو من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فخرجت معه يوما من المسجد، وهو آخذ بيدي فقال: يا هناه،

(1) رواه الإمام أحمد 5/ 268، والترمذي (2911) مطولا. وضعفه الألباني في"ضعيف الترغيب والترهيب" (862) .

(2) رواه عبد الرزاق 4/ 323 (7944) ، وابن أبي شيبة 2/ 241 (8547) بلفظ: جردوا القرآن ولا تلبسوا به ما ليس منه. ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبراني 9/ 353 (9753) .

قال الهيثمي في"المجمع"7/ 328: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أبي الزعراء وقد وثقه ابن حبان، وقال البخاري وغيره: لا يتابع في حديثه. وانظر"نصب الراية"4/ 334.

(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد"ص 46، وابن بطة في"الإبانة"كتاب الرد على الجهمية 1/ 249 (22) .

(4) رواه بنحوه عبد اللَّه في"السنة"1/ 151 (130، والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 596(530) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت