فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 200

إلا جاهل فإبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي أُلقي في النار بسبب إنكاره الشرك، خاف على نفسه وعلى ذريته من الفتنة [1] ، لكثرة من افتتن وابتلي بعبادتها [2] ، كما قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ} [إبراهيم: 35]

{رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36] [3] .

محاربة الإسلام للشرك:

حار الإسلام الشرك بكل أنواعه، وكذلك حارب كل ما يوصل إليه سدًا للذريعة، وصيانة للتوحيد، فمن ذلك الغلو في الأنبياء والصالحين، والتصوير، والبناء على القبور، وتجصيصها والكتابة عليها [4] .

ويجب على الداعية أن يوضح للعاملة المنزلية أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله ويكون بها خارجًا من الإسلام ومن أخطرها وأكثرها وقوعًا عشرة نواقض [5] .

(1) أنظر شرح كتاب كشف الشبهات للإمام محمد ب عبد الوهاب، شرح الشيخ: صالح الفوزان، ط 1، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1424 هـ، 103 - 104.

(2) انظر تيسر الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، 426.

(3) سورة إبراهيم الآيتين: 35 - 36.

(4) انظر الجامع الفريد، كتاب الزيارة، شيخ الإسلام بن تيمية، 442 - 532، تيسير العزيز الحميد، سليمان آل الشيخ، 662 - 665، فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، عبد الرحمن آل الشيخ، 456 - 458، القول المفيد على كتاب التوحيد، ابن عثيمين، 1/ 419 - 436.

(5) الجامع الفريد كتاب ثلاث عشرة رسالة في التوحيد والإيمان وما يتعلق بهما، الشيخ محمد بن عبد الوهاب، 320 - 321، العقيدة الصحيحة وما يضادها ابن باز، 37 - 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت