الصفحة 86 من 136

ولد في عنيزة عام 1325هـ، ونشأ نشأة صالحة، وتعلم في الكتاب مبادئ القراءة والكتابة، وأقبل على تعلم كتاب الله وحفظه وتجويده، ثم كرس جهده لطلب العلم على الشيخ ابن سعدي، وتعلم على يديه علوم الشريعة من فقه وعقائد وحديث وتفسير، وكانت لع عناية خاصة بعلوم العربية، وقد خصَّص جزءً من وقته لمطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وقد حفظ بعض مؤلفاتهما، كما أنه تميز بعنايته الخاصة بكتب المذهب الحنبلي كـ (المنتهى) و (الإقناع) و (المغني) .

وقد عمل مدرسًا بمعهد عنيزة العلمي، حتى تقاعد وتفرغ للعلم والتعليم، وكان ابن سعدي إذا غاب عن عنيزة، أنابه في إمامة الجامع الكبير والخطابة فيه، وقد صدر له مؤلف في الخطب استفاد منه الخطباء والدعاة.

45_ محمد بن ناصر الحناكي:

ولد في مدينة الرس عام 1293هـ، وتربى على يد أبيه تربية حسنة، وقرأ القرآن في الرس حتى حفظه، وتعلم مبادئ الكتابة والحساب، ثم شرع في طلب العلم، وكان من أبرز مشايخه الشيخ ابن سعدي، حيث قرأ عليه في أصول الدين والفروع والحديث والتفسير، ثم رحل إلى الرياض، ولازم علماءها، ثم رجع إلى القصيم، واستزاد في طلب العلم.

وقد ولي قضاء الرس، ثم قضاء الشبيكية، ثم قضاء القويعية، وقد حصلت له عقبات في حياته، حيث وشى فيه بعض أترابه، ولكنه صبر واحتسب، وعَّوض ذلك في طلب العلم والتعليم، وقد أحيل على التقاعد عام 1375هـ، ومع أعماله القضائية كان يتولى إمامة الجوامع والخطابة فيها في جميع المدن التي عمل فيها.

46_ يوسف بن عبد العزيز بن عبد الله الشبل وابنه عبد الله:

ولد الشيخ يوسف في محرم من عام 1309هـ، وكان يتدارس مع ابن سعدي القرآن بعد صلاة الفجر، كل يوم جزءان، فإذا طلعت الشمس؛ يتذاكروا في أمور فقهية، وبحثوا أي مسالة واجهتهم، ولعل تقارب السن بينه وبين الشيخ السعدي جعله يحظى بوقت ليس باليسير من وقت الشيخ رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت