الكمال )) .
وقال البيهقي في (( الاعتقاد ) ) (ص 55) : (( السلام: هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كلِّ آفة، وهذه صفة يستحقها بذاته ) )
يوصف الله عَزَّ وجَلَّ بأنه (ذو سلطان) ، والسُّلطان صفةٌ من صفاته يستعيذ
الإنسان بها كما يستعيذ بالله وبسائر صفاته، وهذا ثابتٌ في الحديث الصحيح.
? الدليل:
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا دخل المسجد يقول: (( أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم ... ) ). رواه أبو داود.
قال النووي في (( الأذكار ) ) (86) : (( حديث حسن، رواه أبو داود بإسناد جيد ) ).
وانظر: (( صحيح سنن أبي داود ) ) (441) .
قال الأزهري في (( تهذيب اللغة ) ) (12/336) : (( ... وقال الليث: السُّلطان: قدرة الملك ... وقدرة من جعل ذلك له، وإن لم يكن ملكًا ) ).
قال أبو محمد الجويني في (( رسالة إثبات الاستواء والفوقية ) )