الصفحة 8 من 8

16 ... الاستدلال ببقاء الحكم المزعوم نسخه في الآية ... {قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] ... {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41] ... كانت الأنفال لله ورسوله مطلقا ثم أصبحت تتقسم الأنفال على المذكورين في آية 41

17 ... ما كان تخفيفا بلا إزالة للحكم الأول فلا يعد نسخا [1] ... {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا} [الأنفال: 65] ... {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ} [الأنفال: 66] ... لأنه أباح لهم عدم المقاتلة بالنسبة الأولى

18 ... حصر معنى الآية بسبب نزولها وعدم الأخذ بعمومها الذي قيل بنسخه ... {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الجاثية: 14] ... بآية السيف وغيرها ... للأمر بعموم قتال الكفار

19 ... أن متعلق الحكم الأول زال [2] قبل نزول الآية الثانية ... {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} [المدثر: 11] ... بآية السيف ... للأمر بعموم قتال الكفار

20 ... إذا خفى عليه علم شيء ثم أعلم به لم يدخل ذلك في ناسخ ولا منسوخ ... {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9] ... {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] ... أنه كان لا يعلم مآله في الآخرة ثم أٌخبر به

(1) نقله ابن الجوزي عن النحاس ولم ينص على القول به نواسخ القرآن ص 151.

(2) بموت الوليد قبل نزول آية السيف ص 213.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت