-وأَمَّا حديث جابر، فله أربعة طرق:
-الطريق الأول:
567-أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمَدُ بْنُ أَحمَدَ الْحَدَّادُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ومُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلْمٍ، قَالا: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَوْقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَعْطَاكَ اللَّهُ الرِّضْوَانَ الأَكْبَرَ، فَقَالَ لَهُ (1) بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ الله، ومَا الرِّضْوَانُ الأَكْبَرُ ؟ قَالَ: يَتَجَلَّى اللَّهُ فِي الآخِرَةِ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً ويَتَجَلَّي لأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً.
حاشية
(1) تصحف في المطبوع إلى:"فقال به"، وأثبته على الصواب من"المستدرك"3/78، و"حلية الأولياء"5/11.