422-قال أبو بكر بن أبي الدنيا، وحدثنا الصلت بن مسعود الجحدري، قال: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قال: حَدَّثَنا عبيد الله بن يحيى، عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: لما ظهر سعد على حلوان العراق، بعث جعونة بن نضلة في الطلب، قال: فأتينا على غار، أو نقب، فخضرت الصلاة، قال: فأذنت، فقلت: الله أكبر، فأجابني مجيب من الجبل، كبرت كبيرا، قال: فأجبت فرقا، قال: قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: خلصت، فالتفت يمينا وشمالا، فلم أر أحدا، قال: قلت: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: نبى بعث، قلت: حي على الصلاة، قال: فريضة وضعت، قلت: حي على الفلاح، قال: قد أفلح من أجابها واستجاب لها، كل ذلك يقول، فألتفت فلا أرى أحدا، قال: قلت: جني أنت، إنسي أنت ؟ فأشرف علي شيخ أبيض الرأس واللحية، فقال: أنا زريب بن برثملي من حواري عيسى ابن مريم، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأنه جاء بالحق من عند الحق، قد علمت مكانه فأردته، فحالت بينى وبينه كفار فارس، فاقرأ صاحبك السلام، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر لا يفوتنك الرجل، فطلب فلم يوجد.
-قال مؤلفه: وقد رواه أبو بكر بن الأنباري، من حديث عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن وهو مجهول.