18-باب تأثير غضبه ورضاه وتسلح الملائكة لغضبه.
266-أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونٍ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَمْرٍو الْفَارِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا ابن عَدِيٍّ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي عِلاجٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَغْضَبُ، فَإِذَا غَضِبَ، تَسَلَّحَتِ الْمَلائِكَةُ لِغَضَبِهِ، فَإِذَا اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ ونَظَرَ إِلَى الْوِلْدَانِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ تملأ رَبُّنَا رِضًا.
-قال المؤلف: هَذا حديثٌ لا يصح وألفاظه منكرة، لم يروه عن سفيان غير ابن أبي علاج، وأحاديثه مناكير، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، فلا يشك السامع أنه كان يضعها.