فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 2156

15-باب ذكر النزول.

260-حُدِّثْتُ عن أبى السعادات أحمد بن منصور بن الحسن بن على بن القاسم، قال: أَنبَأَنا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيّ، قَالَ: حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ أَحمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثنا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّ اللَّهَ تبارك وتَعَالَى يَنْزِلُ فِي كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى دَارِ الدُّنْيَا فِي سُتُّمِئَةِ أَلْفِ مَلَكٍ،فَيَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورٍ، وبَيْنَ يَدَيْهِ لَوْحٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ فِيهِ أَسْمَاءُ مَنْ يَثْبِتِ الرُّؤْيَةَ والْكَيْفِيَّةَ، والصُّورَةَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ، ويَقُولُ تَبَارَكَ وتَعَالَى: هَؤُلاءِ عَبِيدِي الَّذِينَ لَمْ يَجْحَدُونِي وأَقَامُوا سُنَّةَ نَبِيِّي، ولَمْ يَخَافُوا فِي الله لَوْمَةَ لائِمٍ، أُشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي وعِزَّتِي وجَلالِي لأُدْخِلَنَّهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.

-قال المؤلف: هذا حديث موضوع، لعن الله واضعه ولا رحم صانعه، فإنه كان من أخس المشبهة وأسوئهم اعتقادا، وما أظنه كان يُظهِرُ هذا إلا للطَّغَام من المشبهة الذين لم يجالسوا عالما، وهو عمل أبي السعادات لا أسعده الله، فإنه كان يُرمى بسوء المذهب وصحبة المتهمين في الدين، وقلة المبالاة بأمر الإسلام، فاختلق الكرخي وسماه، ولا يعرف أصلا، وقد نَزَّهَ الله تعالى الطبراني ومن فوقه عن رواية مثل هذا.

أنبأنا محمد بن ناصر، عن أبى زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده، قال: أبو السعادات كذاب زنديق ملحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت