13-باب ما روي من تسبيح الله عزوجل نفسه.
252-أَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّارُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الخطيب (ح) وأَنبَأَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أحمد بن سلمَان، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ، قَالا: أَنبَأَنا أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حمدان، قال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ محمد بن سَعِيدِ بْنِ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الْقَنْطَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبْيِ الْحَوَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ، حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يَقُولُ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، فَغَمَسَنِي فِي النُّورِ غَمْسَةً ثُمَّ تَنَحَّى عَنِّي، فَقُلْتُ: حَبِيبِي جِبْرِيلُ، أَحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيْكَ تَدَعُنِي وتَتَنَحَّى ؟ فقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ فِي مَوْقِفٍ، لاَ يَكُونُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ يَقِفُ هَاهُنَا، أَنْتَ مِنَ الله أَدْنَى مِنَ الْقَابِ إِلَى الْقَوْسِ، فَأَتَانِي الْمَلَكُ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّحْمَنَ، عَزَّ وجَلَّ، يُسَبِّحُ بِنَفْسِهِ، فَسَمِعْتُ الرَّحْمَنَ، عَزَّ وجَلَّ، يَقُولُ: سُبْحَانَ الله، مَا أَعْظَمَ اللَّهُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، قَالَ، يَعْنِي: أَبَا هُرَيْرَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا لِمَنْ قَالَ هَكَذَا ؟ قَالَ لِي يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، لا تَخْرُجُ رُوُحُهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى يَرَانِي، أَوْ يَرَى مَوْضِعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وتُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ صُفُوفًا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ , ولا يَكُونُ شَيْءٌ إِلاَّ يَسْتَغْفِرُ لَهُ تَمََامَ عُمْرِهِ، فَإِذَا مَاتَ وكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِقَبْرِهِ سِتِّينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَي، ويُعَظِّمُونَ اللَّهَ تَعَالَى، ويُهَلِّلُونَ اللَّهَ تَعَالَى، ويُكَبِّرُونَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ، كُلَّمَا فَعَلُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَانَ لَهُ فِي صَحِيفَتِه فَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ خَرَجَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا لا يُحْزِنْهُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وتَتَلَقَّاهُ الْمَلائِكَةُ {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} .
-قال أبو بكر الخطيب: هذا حديث منكر، ورجال إسناده كلهم معروفون بالثقة إلا إبراهيم بن عيسى القنطري فإنه مجهول.
-وقال المؤلف رضي الله عنه: وقد روي لنا عن عطاء شيء من هذا قال: