-طريق آخر:
240-أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونٍ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا أبو عمرو الْفَارِسِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو أَحمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ السِّنْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائفيّ، قَالَ: حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ وجِيهٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ إِذَا غَضِبَ أَنْزَلَ الْوَحْيَ بِالْعَرَبِيَّةِ، وإِذَا رَضِيَ أَنْزَلَ الْوَحْيَ بِالْفَارِسِيَّةِ.
قال المؤلف: وفي رواية بالفارسية الدرية وهي لغة أهل بلخ وغيرهم، والخوزية منسوبة إلى خوزستان.
-قال المصنف: هذا حديث موضوع، ففي طريقه الأول: جعفر بن الزبير، وفى طريقه الثاني: عمر بن موسى، قال يحيى بن معين: كلاهما ليس بثقة، وقال النسائي والدارقطني: كلاهما متروك.
وقال أبو حاتم بن حبان الحافظ: كان عمر في عداد من يضع الحديث، قال: وهذا الحديث باطل لا أصل له.