فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 2156

قَالَتْ: زِدْنِي يَا رَسُولَ الله، قَالَ: لَيس مِنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَحْمَلُ مِنْ زَوْجِهَا إِلاَّ كَانَ لَهَا مِنَ الأَجْرِ كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمُخْبِتِ الْقَانِتِ، فَإِذَا رَضَّعَتْهُ كَانَ لَهَا لِكُلِّ رَضْعَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ، فَإِذَا فَطَمَتْهُ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ، فَقَدْ كُفِيتِ مَا مَضَى، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، هَذَا لِلنِّسَاءِ، فما للرِّجَالِ ؟ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَأْخُذُ بِيَدِ امْرَأَتِهِ يُرَاوِدُهَا إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، فَإِذَا عَانَقَهَا فَعِشْرُونَ حَسَنَةً، فَإِذَا قَبَّلَهَا فَعِشْرُونَ ومِئَةُ حَسَنَةٍ، فَإِذَا جَامَعَهَا ثُمَّ قَامَ إِلَى مُغْتَسَلِهِ لَمْ يَمُرَّ الْمَاءُ عَلَى شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ إِلاَّ كَتَبَ اللَّهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، ورفع له بها عشر درجات، وحَطَّ عَنْهُ بها عَشْرَ خَطِيئَاتٍ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُبَاهِي بِهِ الْمَلائِكَةَ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي قَامَ مِنْ هَذهِ اللَّيْلَةِ الشَّدِيدة بَرْدُهَا فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ موقنًا أَنِّي رَبُّهُ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ.

-قَالَ الدَّارَقُطنيُّ: هَذَا حديث باطل، وقَالَ: ذهب عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي، وأَبُو دَاوُد إِلَى زِيَاد بن مَيْمُون فأنكرا عَلَيْهِ هَذَا الحديث، فَقَالَ: اشهدوا أني قَدْ رجعت عَنْهُ.

-قَالَ المُصَنِّفُ: قُلْتُ: قَالَ يَزِيد بن هَارُون: كَانَ زِيَاد بن مَيْمُون كذابا، وقَالَ يَحيَى بن معين: لَيس بشيء، لا يساوي قليلا ولا كثيرا، وقَالَ الْبُخَارِيّ: تركوه.

وأما الصباح بن سهل: فَقَالَ الْبُخَارِيّ، والرازي، وأَبُو زُرْعَةَ: هُوَ منكر الحديث.

وَقَالَ ابن حِبَّانَ: يروي المناكير عَنْ أقوام مشاهير، لا يجوز الاحتجاج بِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت