-الطريق الثاني:
1232- أَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ بَكْرَانَ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَتَيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَعِيد بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو تُمَيْلَةَ، قَالَ: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ أَنَسٍ، أَبُو أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: الدِرْهَم رِبًا أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ سَبْعَةٍ وثَلاثِينَ زَنْيَةً.
-قال المصنف: لَيس فِي هَذهِ الأحاديث شيء صحيح.
أما حديث أَبِي هُرَيْرَةَ: ففي طريقيه: عَبْد الله بن زِيَاد، وقَدْ كذبوه، قَالَ الْبُخَارِيّ: إنما روى هَذَا الحديث أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سلام نفسه.
وَأمَّا حَديثُ ابن عباس: فقال أحمد بن حنبل: كذاب.
وَأمَّا حَديثُ أَنَس: ففي طريقه الأَوَّل: أَبُو مُجَاهِد، واسمه عَبْد الله بن كيسان الْمَرْوَزِيّ، قَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ منكر الحديث، والطريق الثاني: تفرد بِهِ طَلْحَة بن زَيْد، قَالَ الْبُخَارِيّ: منكر الحديث، وقَالَ النسائي: متروك الحديث.
وَأمَّا حَديثُ ابن حَنْظَلَة: ففي الطريق الأَوَّل: حُسَيْن بن مُحَمَّد، وهُوَ حُسَيْن بن مُحَمَّدِ بْنِ بهرام أَبُو مُحَمَّد المروزي، قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: رأيته ولم أسمع مِنْهُ، وسئل أَبُو حَاتِم عَنْ حديث يرويه حُسَيْن، فَقَالَ: خطأ، قيل لَهُ: الوهم ممن ؟ فَقَالَ: من حُسَيْن ينبغي أن يكون.
وَفِي الطريق الثاني: ليث، قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: لا يشتغل بِهِ، وهُوَ مضطرب الحديث.
وقَالَ المصنف: قلت: وإنما هَذَا يُروى عَنْ كعب.