الصفحة 286 من 317

والأفقار: أن يعطي رجل رجلًا دابته فيركبها ما أحب ثم يردها، واشتقاقه من فقار الظهر.

والأخبال: أن يعطي الرجل الرجل البعير أو الناقة، يركبها ويجتز وبرها وينتفع بها ثم يردها، قال زهير:

هنالك إن يتسخبلوا المال يخبلوا ... وإن يسئلوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا

واشتقاقه من قولهم: به خبل وخبال، والخبل: فساد الأعضاء، فإذا أصابت الرجل السنة استخبل صاحبه، أي استدعى منه معونته على ما به من خبل، فأخبله، أي أعانه، قال الشاعر:

لما أتاني حيدر مستخبلًا ... أخبلته قرمًا هجانًا فابتهج

والأكفاء: أن يعطي الرجل الرجل الناقة لنيتفع بلبنها ووبرها وما تلده في عامها ثم يردها، والفرق بين الأخبال والأكفاء: أن المخبل يرد الولد، والمكفأ لا يرده، والإسم منه الكفأة، قال ذو الرمة:

كلا كفأتيها تنقصان ولم تجد ... لها ثيل سقب في النتاجين لامس

يقول: إنها نتجت أناثا كلها، والهاء في له عائدة على الفحل في البيت الذي قبله.

وأما الأعمار والأقارب: فهو الدور والمساكن، والاسم منه: العمري، والرقبي.

فالعمري: أن يسكن الرجل الرجل، دارًا عمره، فإذا مات الساكن. أخذها المسكن، وهي مشتقة من العمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت