(( وكذا دعاء الاستخارة فإنه طلب تعليم العبد ما لم يعلمه وتيسيره له ) )" [1] ".
ويكفي أن الذي لا ينطق عن الهوى - صلى الله عليه وسلم - أمر بها عند مجرد الهَمِّ بأي أمر - إذا همّ أحدكم بالأمر" [2] "- والهم: مرتبة من مراتب عمل القلب تسبق العزيمة والنية، وفي رواية أخرى: (( إذا أراد أحدكم ) )" [3] ".
وختاما ... هذا ما يسر الله إذ استخرته والخير ما يسره الله.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
كتبه: سند بن علي بن أحمد البيضاني.
حرر في: 24/ 1/1436 هـ
شبكة المشكاة الإسلامية زاد كل مسلم.
(1) (( مجموع الفتاوى / 8/ 330 ) ). لشيخ الإسلام ابن تيمية.
(2) حديث الاستخارة أخرجه البخاري وغيره.
(3) صحيح ابن حبان: (ج 3/ص 167/حديث 885) وحسنه المحقق شعيب الأرناؤوط.