1 -قال أحد علماء الإنجليز في محاضرة له عن الإسلام ألقاها سنة 1385 ه" فلن يُشَك في أن القرآن كتاب مُنَزل" [1]
2 -قال شفالي: لقد جاء القرآن"أكمل وأدق مما يتوقعه أي إنسان" [2]
3 -تقول الدكتورة لورا فيشا فاغليري أستاذة اللغة العربية وتاريخ الحضارة في جامعة نابولي بإيطاليا:"فإلى الكتاب العزيز الذي لم يحرفه قط لا أصدقاؤه ولا أعداؤه. لا المثقفون ولا الأميون ذلك الكتاب الذي لا يبليه الزمان , والذي لا يزال إلي اليوم كعهده يوم أوحى الله به إلى الرسول الأمي البسيط آخر الأنبياء - حملة الشرائع - إلى هذا المصدر الصافي دون غيره سوف يرجع المسلمون حتى إذ نهلوا مباشرة من معين هذا الكتاب المقدس فعندئذ يستعيدون قوتهم السابقة من غير ريب" [3]
وكما حفظ الدين من التغيير فإنه _أيضا_سالم من النسخ قال الله تعالى مبينا ختم الرسالات برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -"ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبين" [4]
قال الإمام ابن كثير: فهذه الآية نص في أنه لا نبي بعده وإذا كان لا نبي بعده فلا رسول بعده بالطريق الأولى والأحرى لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة" [5] "
(1) خصائص الدعوة الإسلامية , محمد أمين حسن ص 43
(2) مباحث في علوم القرآن , د. صبحي الصالح ص 89
(3) محمد عبقري مصلح أم نبي مرسل، محمد شيخاتي ص 223 - 224 , ط 1 , 1392 هـ عن خصائص الدعوة محمد أمين حسن ص 43 - 44
(4) سورة الأحزاب آية 40
(5) مختضر تفسير ابن كثير ' الصابوني 3/ 100