ثم يبين رحمة الله أنه تفحص في كتب الإسناد لهم فما رأى فيها شيئا غير الظن والتخمين. والظن في هذا الموضوع لا يغني شيئا [1]
2 -نقد المتن
إن كتب النصارى مليئة بالتناقض والأخطاء التي تدل دلالة لا لبس فيها ولا ريب أنها لا يمكن أن تنسب إلى الوحي فمن المعلوم أن ما كان من عند الله لا يمكن أن يتطرق إليه الاختلاف أو الكذب وهذا الدكتور موريس بوكاي الكاتب الفرنسي المشهور يقول في هذا الصدد:
"إن روايات الأناجيل تثبت أولا وبالذات تضادات بارزة فلا يمكننا التصديق بوجود أمرين متناقضين , ولا يمكننا قبول بعض ما لا يصدق , كما لا يمكننا قبول تأكيدات تتجه إلى"
مصادمة معطيات مثبته تماما من العلوم العصرية" [2] "
ويمكن إجمال انتقادات الطبيب (موريس بوكاي) للتوراة والإنجيل بأنه يوجد فيها:
1 -التناقض بين النصوص
2 -الأخطاء المخالفة للحقائق
3 -مصادمة معطيات مثبتة تماما من العلوم العصرية.
كما درس كتب النصارى علماء مسلمون حشدوا نماذج من الأخطاء والتناقضات [3] في كتبهم ومن هذه النماذج:
(1) إظهار الحق , رحمة الله الهندي ص 83
(2) التوراة والإنجيل والقرآن والعلم , موريس بوكاي ص 133
(3) انظر مثلا إظهار الحق ص 114 - 135 و ص 151 - 173,التوراة والانجيل والقرآن ,جعفر عتريس ص 261 - 269 , دار الهدى - بيروت , ط 1 , 1424 هـ - 2003 م