وصورت وسائل الإعلام آلاف النسخ من كتاب الله تعال محروقة وممزقة وملقاة في الطرقات.
ولم يكتفِ بذلك: بل يصدر ظلمه إلى الدول الأخرى .. فيرسل إليهم قواته ليقتلهم بحجة الإرهاب! ّ!
فهذه آية من آيات الله تعالى .. على حرمان الله تعالى لأحد الطواغيت الكبار من الشرب من ماء زمزم المبارك .. فاعتبروا يا أولي الأبصار.
صحيح أن عددًا من أهل الظلم والعدوان بل والمشركون شربوا من زمزم .. ولكن هذا الرجل من كثرة معاندته لشريعة الله وموالاته الشديدة لليهود ومعادته للمؤمنين .. أراد الله تعالى أن يرينا فيه هذه الآية
الشرب من زمزم من غير عطش:
كان أهل الخير والصلاح من سلف الأمة يشربون من زمزم وإن لم يكن بهم عطش ابتغاء اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في شربه من زمزم، ولتحصيل ما حباها الله به من خير وفضل
ولا زال هذا الأمر إلى الآن بين المسلمين، فلا يكاد يدخل أحدهم إلى المسجد الحرام في مكة والمدينة، إلا ويتوجه إلى ماء زمزم فيشرب منه تبركًا وتيمنًا ورجاء بركة الله ورحمته .. الجميع يفعل ذلك .. فالشرب منها نعمة ولذة ومتعة ومحبة واشتياق
بل ويحرصون على مسح رؤوسهم ووجوههم وأبدانهم بها، حتى تبتل ثيابهم، ومن معه أطفال يقوم بفعل ذلك بأطفاله فيسقيهم ويصبها عليهم رجاء بركتها
وكل هذا لا يحدث إلا بماء زمزم الطيبة المباركة
قال ابن جريج: قال عطاء: