فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 110

كان له وهذه الحادثة مشهور عندما كان خليفة بالكوفة (انتهى) على رسول الله صلى الله عليه وآله بما يتضمنه والله ما أنت بوصي رسول الله وخليفته، فقام إليه سلمان وقال: يا أعرابي اتبعني أدلك على وصي رسول الله صلى الله عليه و آله فتبعه الاعرابي حتى انتهى إلى علي عليه السلام فقال: أنت وصي رسول الله؟ قال: نعم فما تشاء؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ضمن لي ثمانين ناقة حمراء كحل العيون فهلمها، فقال له علي عليه السلام: أسلمت أنت وأهل بيتك؟ فانكب الاعرابي على يديه يقبلها وهو يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وخليفته، فبهذا وقع الشرط بيني وبينه وقد أسلمنا جميعا، فقال علي عليه السلام: يا حسن انطلق أنت وسلمان مع هذا الاعرابي إلى وادي فلان فناد: يا صالح يا صالح، فإذا أجابك فقل: إن أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك: هلم الثمانين الناقة التي ضمنها رسول الله صلى الله عليه وآله لهذا الاعرابي، قال سلمان: فمضينا إلى الوادي فنادى الحسن فأجابه: لبيك ياابن رسول الله، فأدى إليه رسالة أمير المؤمنين عليه السلام فقال: السمع والطاعة فلم يلبث إذا خرج إلينا زمام ناقة من الارض، فأخذ الحسن عليه السلام الزمام فناوله الاعرابي فقال: خذ، وجعلت النوق يخرج حتى تم الثمانون على الصفة (الخرائج والجرائح: 17)

(هل القوم مسلمين) {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ} [القمر: 47]

أقرء هذه الظلمة بتدبر وأنضر ما بها من كفر وسب خير الصحابة وسيدهم سيدنا أبو بكر الصديق

13 -يج: روي عن سليمان الاعمش، عن سمرة بن عطية، عن سلمان الفارسي قال: إن امرأة من الانصار يقال لها ام فروة تحض على نكث بيعة أبي بكر وتحث على بيعة علي عليه السلام، فبلغ أبابكر فأحضرها واستتابها فأبت عليه، فقال: يا عدوة الله أتحضين على فرقة جماعة اجتمع عليها المسلمون فما قولك في إمامتي؟ قالت: ما أنت بامام، قال: فمن أنا؟ قالت: أمير قومك وولوك فإذا أكرموك فالامام المخصوص من الله ورسوله لا يجوز عليه الجور، وعلى الامير والامام المخصوص أن يعلم ما في الظاهر والباطن وما يحدث في المشرق والمغرب من الخير والشر، فإذا قام في شمس أو قمر فلا فيئ له، ولا يجوز الامامة لعابدوثن ولا لمن كفر ثم أسلم، فمن أيهما أنت يا ابن أبي قحافة؟ قال: أنا من الائمة الذين اختارهم الله لعباده! فقالت: كذبت على الله ولو كنت ممن اختارك الله لذكرك في كتابه كما ذكر غيرك فقال عزوجل:"وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ويلك إن كنت إماما حقا فما اسم سماء الدنيا و الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة؟ فبقي أبوبكر لا يحير جوابا، ثم قال: اسمها عند الله الذي خلقها، قالت: لو جاز للنساء أن يعلمن علمتك فقال: يا عدوة الله لتذكرن اسم سماء وسماء إلا قتلتك قالت: أبا لقتل تهددني والله ما ابالي أن يجري قتلي على يد مثلك ولكني أخبرك، أما السماء الدنيا أيلول، والثانية ربعول والثالثة سحقوم، والرابعة ذيلول والخامسة ماين، و السادسة ما جير والسابعة ايوث، فبقي أبوبكر ومن معه متحيرين، فقالوا لها: ما تقولين في علي؟ قالت: وما عسى أن أقول في إمام الائمة ووصي الاوصياء من أشرق بنوره الارض والسماء، ومن لا يتم التوحيد إلا بحقيقة معرفته لكنك نكثت واستبدلت وبعت دينك، قال أبوبكر: اقتلوها فقد ارتدت فقتلت، وكان علي عليه السلام في ضيعة له بوادي القرى، فلما قدم وبلغه قتل أم فروة فخرج إلى قبرها وإذا عند قبرها أربعة طيور بيض مناقيرها حمر، في منقار كل واحد حبة رمان وهي تدخل في فرجة في القبر، فلما نظر الطيور إلى علي عليه السلام رفرفن وقرقرن، فأجابهن بكلام يشبه كلامهن، قال: أفعل إن شاء الله، ووقف عند قبرها ومديده إلى السماء وقال: يا محيي النفوس بعد الموت ويا منشئ العظام الدارسات أحي لنا أم فروة واجعلها عبرة لمن عصاك، فإذا بهاتف: امض لامرك يا أمير المؤمنين، وخرجت أم فروة متلحفة بريطة خضراء من السندس الاخضر وقالت: يا مولاي أراد ابن أبي قحافة أن يطفئ نورك فأبى الله لنورك إلا ضياء، و بلغ أبابكر وعمر ذلك فبقيا متعجبين، فقال لهما سلمان: لو أقسم أبوالحسن على الله أن يحيى الاولين والآخرين لاحياهم، وردها أمير المؤمنين عليه السلام إلى زوجها، وولدت غلامين له وعاشت بعد علي ستة أشهر (الخرائج والجرائح: 82) "

ظلمة من بحار الظلمات

كفر وحقد وسب الصحابة الكرام (رضي الله عنهم) وما هذه الأسماء للسماوات من أين جاءوا بها من أجدادهم المجوس أم من أسيادهم اليهود ولماذا لم يحي سيدنا علي أم رسول الله وتعيش معه النبوة وتسلم معه بدل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت