صلى الله عليه وآله مع الجماعة وقالوا: أنت تقول: إن عليا بشر مثلنا وقد خاطبته الشمس بما خاطب به البارئ نفسه فقال النبي صلى الله عليه وآله: وما سمعتموه منها؟ فقالوا: سمعناها تقول:"السلام عليك يا أول"قال: صدقت هو أول من آمن بي، فقالوا: سمعناها تقول:"يا آخر"قال: صدقت هو آخر الناس عهدا بي يغسلني ويكفنني ويدخلني قبري، فقالوا: سمعناها تقول:"يا ظاهر"قال: صدقت بطن سري كله له، قالوا سمعناها تقول:"يا من هو بكل شئ عليم"قال: صدقت هو العالم بالحلال والحرام والفرائض والسنن وما شاكل ذلك، فقاموا كلهم وقالوا: لقد أوقعنا محمد صلى الله عليه وآله في طخياء (الكلام الذي لا يفهم) ! وخرجوا من باب المسجد (الفضائل: 72 و 73)
ظلمة من بحار الظلمات
هل سمعتم قوم قالوا على نبي من أنبيائهم هذا الكلام ناهيك عن وصي النبي حتى البوذيين لم يقولوا على بوذا كما قالت الشيعة في سيدنا علي (هل القوم مسلمين)
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [التوبة: 30]
باب 110:استجابة دعواته صلوات الله عليه في احياء الموتى وشفاء المرضى وابتلاء الاعداء بالبلايا ونحو ذلك
1 -يج: روي أنه اختصم رجل وامرأة إليه، فعلا صوت الرجل على المرأة فقال له علي عليه السلام اخسأ - وكان خارجيا - فإذا رأسه رأس الكلب، فقال رجل: يا أمير المؤمنين صحت بهذا الخارجي فصار رأسه رأس كلب فما يمنعك عن معاوية؟ قال: ويحك لو أشاء أن آتي معاوية إلى ههنا على سريره لدعوت الله حتى فعل إنما أدعوهم لثبوت الحجة وكمال المحنة، ولو أذن لي في الدعاء بهلاك معاوية لما تأخر (الخرائج والجرائح 16 و 17)
2 -يج: روي عن الصادق عليه السلام قال: كان قوم من بني مخزوم لهم خؤولة من علي عليه السلام فأتاه شاب منهم يوما فقال: يا خال مات ترب (أي صديق) لي فحزنت عليه حزنا شديدا، قال: فتحب أن تراه؟ قال: نعم، فانطلق بنا إلى قبره فدعا الله وقال: قم يا فلان بإذن الله، فإذا الميت جالس على رأس القبر وهو يقول: وينه وينه، سألا معناه لبيك لبيك سيدنا، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما هذا اللسان ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ قال: نعم ولكني مت على ولاية فلان وفلان (يعني أبو بكر وعمر) فانقلب لساني على ألسنة أهل النار
4 -يج: روي عن علي بن حمزة، عن علي بن الحسين، عن أبيه عليهما السلام قال: كان علي عليه السلام ينادي: من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وآله عدة أو دين فليأتني، فكان كل من أتاه يطلب دينا أو عدة يرفع مصلاه فيجد ذلك كذلك تحته فيدفعه إليه، فقال الثاني للاول: ذهب هذا بشرف الدنيا في هذا دوننا، فما الحيلة؟ فقال لعلك لو ناديت كما نادى هو كنت تجد ذلك كما يجد هو، وإذا كان، إنما تقضي عن رسول الله فنادى أبوبكر كذلك فعرف أمير المؤمنين الحال فقال: أما إنه سيندم على ما فعل، فلما كان من الغد أتاه أعرابي وهو جالس في جماعة من المهاجرين والانصار فقال: أيكم وصي رسول الله؟ فأشير إلى أبي بكر، فقال: أنت وصي رسول الله وخليفته؟ قال: نعم فما تشاء؟ قال: فهلم الثمانين الناقة التي ضمن لي رسول الله، قال: وما هذه النوق؟ قال: ضمن لي رسول الله صلى الله عليه وآله ثمانين ناقة حمراء كحل العيون، فقال لعمر: كيف نصنع الآن؟ قال: إن الاعراب جهال فاسأله: ألك شهود بما تقول؟ فطلبهم منه، قال: ومثلي يطلب الشهود لا أدري من هذا الإعرابي الجلف الذي ليس من مثله يطالب بأن يأتي بشهود وسيدنا علي نفسه طلب منه أن يأتي بشاهد في خصامه مع اليهودي في درع