صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة حب علي فقط. الى يهود العالم وكل فاسد في الأرض حب سيدنا علي تنجو من عذاب النار والله الذي لا أله ألا هو أنا أهل السنة والجماعة لنحب سيدنا علي ما حبه أحد مثل حبنا له. ولكن أين من يحب الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) ويؤمن برسالته ولا أدري الرسالة أهم أم الولاية (أتقو الله يا علماء الشيعة وحكموا عقولكم يا شباب الشيعة) (هل القوم بعد هذا مسلمين)
{مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 41]
باب 90: ما بين من مناقب نفسه القدسية
ظلمة من بحار الظلمات كفر وكفر وكفر
10 يد، مع: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النضر عن ابن سنان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته: أنا الهادي أنا المهتدي وأنا أبواليتامى والمساكين وزوج الارامل، وأنا ملجأ كل ضعيف ومأمن كل خائف، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنة، وأنا حبل الله المتين، وأنا عروة الله الوثقى وكلمة التقوى، وأنا عين الله ولسانه الصادق ويده وأنا جنب الله الذي يقول:"أن تقول نفس ياحسرتى على مافرطت في جنب الله"وأنا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة، وأنا باب حطة، من عرفني وعرف حقي فقد عرف ربه، لاني وصي نبيه في أرضه وحجته على خلقه، لاينكر هذا إلا راد على الله وعلى رسوله (التوحيد 155 و 156)
16 ير: أحمد بن محمد وعبدالله بن عامر، عن محمد بن سنان، عن المفضل قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: فضل أمير المؤمنين عليه السلام: ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله علي عليه السلام أخذ به وما نهى عند انتهى عنه، جرى له من الفضل ما جرى لمحمد صلى الله عليه وآله ولمحمد الفضل على جميع من خلق الله، المتعقب عليه في شئ من أحكامه كالمتعقب على الله وعلى رسوله، والراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لايؤتى إلا منه وسبيله الذي من سلك بغيره هلك وكذلك جرى لائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الارض أن تميد بأهلها، والحجة البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى.
وقال عليه السلام: كان أمير المؤمنين عليه السلام كثيرا مايقول: أنا قسيم الله بين الجنة والنار، وأنا الفاروق الاكبر وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله ولقد حملت على مثل حمولته وهي حمولة الرب تبارك وتعالى وإن رسول الله يدعى فيكسى ويستنطق فينطق، ثم أدعى فأكسى فأستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد أعطيت خصالا ماسبقني إليها أحد قبلي، علمت المنايا و البلايا والانساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ماسبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني أبشر بإذن الله وأؤدي عنه، كل ذلك منا من الله مكنني فيه بعلمه (بصائر الدرجات 54)
20 قب وقال عليه السلام: أنا دحوت أرضها (يقول: أنا وذريتي الأرض التي يسكن إليها) "وأنشأت جبالها (يعني الأئمة من ذريتي هم الجبال الرواكد التي لاتقوم إلا بهم) وفجرت عيونها (يعني العلم الذي ثبت في قلبه و جرى على لسانه) وشققت أنهارها (يعني منه أنشعب الذي من تمسك بها نجا) وغرست أشجارها (يعني الذرية الطيبة) وأطعمت ثمارها، (يعني أعمالهم الزكية) وأنشأت سحابها (يعني ظل من استظل ببنائها) وأنا أنزلت قطرها" (يعني حياة ورحمة) "وأسمعت رعدها ("يعني لما يسمع من الحكمة) ونورت برقها (يعني بنا استنارت البلاد) وأضحيت شمسها (يعني القائم منا نور على نور ساطع) "وأطلعت قمرها (يعني المهدي من ذريتي) وأنزلت قطرها، ونصبت نجومها (يهتدي بنا ويستضاء بنورنا) وأنا البحر القمقام الزاخر (يعني أنا إمام الائمة وعالم العلماء وحاكم الحكماء وقائد القادة، يفيض علمي ثم يعود إلي، كما أن البحر يفيض ماؤه على ظهر الارض ثم يعود إليه بإذن الله) وسكنت أطوادها (يقول: فقأت عين الفتنة وأقتل أصول الضلالة) وأنشأت جواري الفلك فيها (يقول: أعلام الخير وأئمة"