فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 110

ظلمة من بحار الظلمات

أتقو الله يا قوم كل الأنبياء والملائكة وحتى محمد يٌسأل عن ولاية علي. ما هذه الولاية التي يٌسأل جميع الخلق عنها وكيف يٌسأل الأنبياء والملائكة عنها هكذا يحاربون الإسلام ويعطلون الشرائع ويوهمون الناس أنك ستسأل على الولاية وما هذه الولاية التي يٌسال عنها خير البشر ما كان أجدر أن يٌسأل الإنسان عن أيمانه بالله وبرسل وبرسالة الإسلام وشرائع الإسلام وكل ما يتعلق بحياة الإنسان الدنيوية من خير وشر وأيمان وشرك وتطبيقه لشعائر الله عز وجل (هل القوم مسلمين)

{مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الجاثية: 10]

باب 87: حبه وبغضه صلوات الله عليه، وأن حبه ايمان وبغضه كفر ونفاق، وأن ولايته ولاية الله ورسوله، وأن عداوته عداوة الله ورسوله، وأن ولايته عليه السلام حصن من عذاب الجبار، وأنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله نار

ظلمة شديدة السواد من بحار الظلمات أقرأ وتعجب أعمل كل سيئة أو كن يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو بوذينا لا يهم من أنت وما دينك المهم حب علي لا تدخل النار (آه ثم آه ثم آه)

1 جع، لى، ن، مع: القطان، عن عبدالرحمن بن محمد الحسيني، عن محمد بن إبراهيم الفزاري، عن عبدالله بن بحر الاهوازي، عن علي بن عمرو، عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن علي بن بلال، عن علي بن موسى الرضا، عن موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل عن اللوح، عن القلم قال: يقول الله عزوجل: ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي (جامع الإخبار 15) (أمالي الصدوق 142) (عيون الاخبار 276) (معاني الاخبار: 371)

4 لى: السناني، عن الاسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي ابن سالم، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله جل جلاله: لو اجتمع الناس كلهم على ولاية علي ما خلقت النار (أمالي الصدوق: 390)

14 يل، فض: روي عن عمر بن الخطاب قال: كنا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجده وقد صلى بالناس صلاة الظهر واستند إلى محرابه كأنه البدر في تمامه، وأصحابه حوله إذ نظر إلى السماء وأطال النظر إليها، ونظر إلى الارض وأطال النظر إليها، ثم نظر سهلا وجبلا وقال: معاشر المسلمين أنصتوا يرحمكم الله واعلموا أن في جهنم واديا يعرف بوادي الضباع، وفي ذلك الوادي بئر، وفي تلك البئر حية، فشكت جهنم من ذلك الوادي إلى الله عزوجل، وشكا الوادي من تلك البئر، وشكا تلك البئر من تلك الحية إلى الله تعالى في كل يوم سبعين مرة، فقيل: يارسول الله ولمن هذا العذاب المضاعف الذي يشكو بعضه عن بعض؟ قال: هو لمن يأتي يوم القيامة وهو غير ملتزم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام (الروضة: 9)

32 وقال ابن عباس: كان يهودي يحب عليا حبا شديدا، فمات ولم يسلم، قال ابن عباس: فيقول الجبار تبارك وتعالى: أما جنتي فليس له فيها نصيب، ولكن يا نار لا تهيديه أي لا تزعجيه

ظلمة من بحار الظلمات

بالله عليكم هل سمعتم يوم أو قرأتم مثل هذه ولاية علي حصن الله عز وجل لو أجمع الناس على الولاية ما خلقت النار عذاب يشكو بعضه من بعض لمن لم يلتزم بولاية علي ونار لا تزعج اليهودي لمجرد يحب علي أذا لا أيمان ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت