فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 503

إن التوكل على الله سبحانه وتعالى وربط الأمور به عزَّ وجلَّ من أعظم مزيلات الهموم والغموم، فمن توكل على الله هدأ قلبه من كل ضائقة ولم يتحسر على شيء فاته، يقول سبحانه: {وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} التغابن:11، وقرأ عكرمة ومالك بن دينار (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) ، {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} الطلاق:3، ويقول صلى الله عليه وسلم: «واعلَمْ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُن لِيُصِيبَكَ، وما أصابَكَ لم يَكُن ليُخطِئَكَ، واعلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسرًا» [1]

(1) البيهقي في شعب الإيمان 1089، 9644، 9645، وكذا رواه أحمد 2666، السنة لابن أبي عاصم 315، وصححه الألباني في ظلال الجنة، والطبراني في الكبير 11080، والحاكم 6365، ومسند عبد بن حميد 638، وأبو نعيم في الحلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت