الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لَا أَغْفِرَ لِفُلَانٍ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ» [1]
مر أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنبا وكانوا يسبونه فقال: (أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه قالوا بلى قال فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم قالوا أفلا تبغضه قال إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي) . [2]
فمتى تسمو نفوسنا لتبلغ ما بلغه أولئك الأطهار..
أخي..
هبني أسأت كما زعمت # فأين عاطفة الأخوة
أو إن أسأتَ كما أسأتُ # فأين فضلك والمروّة؟! [3]
بوركت وسددت ووفقت ...
(1) مسلم 4753
(2) تاريخ دمشق 47/177، وحلية الأولياء 1/225
(3) الأبيات للأبرش