فبدل أن تعاتب، ولو سمت عبارتك.. أردفها بحل.. أو فكرة!
«يَا غُلَامُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» [1]
السابعة: ما كان الرفق في شيء إلا زانه..
«إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ» [2]
«إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ» [3]
الثامنة: دع الآخرين يتوصلون لفكرتك.. واجعل المخطئ يكتشف خطاه بنفسه، ثم هو يكتشف الحل بنفسه.
يُذكر أن رجلًا في الهند كان يعادي إمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب عداءً شديدًا، ويحارب كتبه ومؤلفاته ويحذر منها..فاحتال احد
(1) البخارى4957، ومسلم 3767
(2) البخاري 6415، مسلم 4697
(3) أحمد 12579، قال الهيثمي: ورجاله موثقون إلا أن خلف بن مهران لم يدرك أنسًا، وحسنه الألباني في صحيح الجامع 2246