فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 503

عن الاستعجال أطول من هذا ولكن في الإشارة للبيب ما يغني عن العبارة.

2-الغضب: قد يرى الداعية من المدعوين ما لا يليق فيستفزه الغضب فيدفعه إلى ما لا يحسن به مما يسيء إلى الدعوة ويلصق بجبين حاملها وصمة عار تبقى الدهر كله، ولهذا حذر الله رسوله من مغبة الغضب بأن لا يقع فيما وقع فيه يونس فقال: {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ} القلم:48 لقد فرغ صبره فضاق صدره فغادرهم غاضبًا قبل أن يأذن الله له ظنًا منه أن الله لن يضيق عليه فضيق الله عليه بأن جعله في بطن الحوت: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} الأنبياء:87، فتاب الله عليه: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ} الأنبياء:88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت