فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 503

نفسها لزوجها فتعرضت له فأصاب منها فلما أراد الخروج لصلاة الفجر، قالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن قومًا أعاروا أهل بيت عارية، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، إن العارية مؤداة إلى أهلها، فقالت: إن الله أعارنا فلانًا ثم أخذه منه فاسترجع ... إلى آخر القصة [1] .

ج - اليقين بحسن الجزاء عند الله تعالى: أن مما يرغب الإنسان في العمل، ويزيده ثباتًا فيه علمه بحسن جزائه في الآخرة ولا نجد في القرآن شيئًا ضخم جزاؤه وعظم أجره مثل الصبر فيقول {نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ * الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} العنكبوت:58-59، ويقول مبينًا أن الصابرين يجزون بأحسن ما عملوا: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} النحل:96، ويصرح بأن أجرهم غير معدود ولا محدود فيقول: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ

(1) والقصة في البخاري 1218

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت