قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مِنْ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللَّهُ فَأَمَّا مَا يُحِبُّ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ» [1]
وقد نظم الإسلام أمر الغيرة بمنهج قويم:
-أن يأمرها بالحجاب حين الخروج من البيت.
-أن تغض بصرها عن الرجال الأجانب.
-ألا تبدي زينتها إلا للزوج أو المحارم.
-ألا تخالط الرجال الأجانب ولو أذن بذلك زوجها.
-أن لا يعرضها للفتنة كأن يطيل غيابه عنها، أو يشتري لها تسجيلات الخنا والفحش.
(1) ابن ماجه 1986 وغيره، وصححه الألباني - الإرواء 1999