الصفحة 7 من 102

-صدق النية والعزيمة عند النوم على القيام لصلاة الفجر، أما الذي ينام وهو يتمنى ألا تدق الساعة المنبهة، ويرجو ألا يأتي أحد لإيقاظه، فإنه لن يستطيع بهذه النية الفاسدة أن يصلي الفجر، ولن يفلح في الاستيقاظ لصلاة الفجر وهو على هذه الحال من فساد القلب وسوء الطوية.

-تقوى الله والاهتمام بأمر الصلاة في الجماعة: فإذا اتقى الإنسانُ ربَّه هان عليه كل عسير, وقد قال تعالى عن الصلاة: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} البقرة 45

2.الخوفُ من الله تعالى: فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، إلا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة) .

-والخوف يكف الجوارح عن المعاصي ويقيدها بالطاعات، والخوف يحرق الشهوات المحرمة فتصير المعاصي المحبوبة عندها مكروهة كما يصير العسل مكروهًا عن من يشتهيه إذا عرف أن فيه سمًا؛ فبالخوف يسلم الإنسان من الأهواء والشهوات، وبه تتأدب الجوارح ويحصِّل من القلب خشوعًا وذلة واستكانة، ويسلم الإنسان من الكِبر والحق والحسد وينشغل بالمراقبة والمحاسبة والمجاهدة، والخوف هو بضاعة الصالحين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت