فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 456

(حزب خلق) .

-3 القوى بصورة عامة لا تمتلك أفراد جدد.

-4 يعتبرالمحيط والمنطقة الجغرافية في صالحهم.

لذا فإن أفراد القوة عبروا عن عدم تفكيرهم بالتسليم من خلال الدفاع الذي أبدوه.

وغالبا ما يقومون بالقصف كوسيلة دفاعية أما الوقت الذي يجبرون فيه على الهجوم فإنهم

يتحملون خسائر كبيرة بالمقارنة مع القوى الهجومية الأخرى. إذن يجب على المجاهدين

في هذه الحالة أن يتبعوا الخطط والتكتيكات التالية:

-1 أن يقوموا بعمليات هجومية مفاجئة، سريعة وشديدة، ويمتنعون عن القيام بالقصف

المدفعي.

-2 أن يقوم المجاهدون بضرب حصار تكتيكي على أحد المخافر، لإستدراج القوات

الأخرى المتمركزة في خوست في القيام بهجمات معاكسة(الهدف من الحصار ليس تدمير

ًاوالإستيلاء على المخفر وإنما القضاء على القوات المدافعة التي أجبرت على القيام

بالهجوم المعاكس).

3 من الناحية الإستراتيجية لخوست. فهي منطقة محاصرة منذ سبع سنوات إلى الآن.

ظلت طرقها البرية الموصلة إلى بقية المحافظات الأفغانية مقطوعة تماما، ويتم إيصال

الأساسيات لخوست عن طريق الجو أو عن طريق القوافل الآتية من باكستان. فإذا كان

المجاهدين يضعون في حسابهم الإستراتيجي هذه الأساسيات يستطيعون أن يجعلون خوست

في متناول أيديهم وتحت سيطرتهم، ويجب أن لا يفوتنا التذكير في أن الهدف هو القضاء

على العدو وليس تدمير المنطقة.

ويمكن القيام عمليا بالآتي:

-1 طرق التموين الإستراتيجية للعدو يجب وضعها تحت الضغط الشديد.

2 إجبار قوات العدو على القيام بالهجوم حتى يتعرض من خلاله لخسائر تموينية

وتجهيزية كثيرة.

-3 في الحالات الدفاعية والهجومية يجب أن يكون الهدف عبارة عن: الآليات، والمعدات،

والأفراد. لأن التجهيزات التي تمتلكها قوات خوست غير إقتصادية.

4 يعتبر العدو مجبرا من أجل تجهيز القوات المتمركزة في خوست على فتح طرق

(منجل) و (جدران) بشكل دائم وهذا العمل في الظروف الحالية يعتبر صعب جدا وحتى

غير ممكن، فالجبال المحيطة ب (علواز) وغابات هذه المناطق على إمتداد الطرق لا

تمكن الروس من إقامة مخافر كبيرة وأخرى صغيرة توزعها بشكل متراتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت