الطريق الثالثة: أبو سلمة ، أخرجه أحمد ( 15/78 ح 9154 ) ولم يسق لفظه وقال:"مثل حديث خبيب عن حفص لم يزد ولم ينقص"، والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 7/318 ح 2878 ) ، وابن بشران في الأمالي ( 1/283 ح 654 ) من طريق المسور بن رفاعة عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وأحالا بمثله على حديث ابن إسحاق عن خبيب .
الطريق الرابعة: الوليد بن رباح ، أخرجه الترمذي ( 5/719 ح 3916 ) من طريق كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة به . وقال:"حسن صحيح ، وقد روي عن أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير وجه".
الطريق الخامسة: الأعرج ، أخرجه أحمد ( 15/118 ح 9215 ) حدثنا نوح ، وأخرجه الطبراني في الأوسط ( 1/37 ح 98 ) من طريق عبد الرحمن بن أشرس كلاهما عن عبد اللَّه بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به ، وفيه"وَمِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ". قال الطبراني"لم يرو هذا الحديث عن عبد اللَّه إلا عبد الرحمن بن أشرس"، وهذه الطريق مدارها على عبد اللَّه بن عمر العمري وهو ضعيف ، كما تقدم ، وروايته على الوجه الصحيح تقدمت .
الطريق السادسة: يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط ، أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( 8/326 ) وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير ( ص 222 ح 538 ) كلاهما عن موسى بن إسماعيل حدثنا يزيد بن حكيم عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: < مَا بَيْنَ الْمِنْبَرِ وَالْبَيْتِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ... > ، ويزيد بن حكيم أبو نائلة اليامي ، قال أبو حاتم:"روى عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط ، روى عنه موسى بن إسماعيل"ولم يذكره البخاري بجرح ولا تعديل ، وذكره ابن حبان في الثقات . التاريخ الكبير ( 8/326 ) ، ( الجرح والعديل( 9/257 ) ، الثقات ( 7/622 ) .
الثالث: حديث أم سلمة:
أخرجه الحميدي في مسنده ( 1/139 ح 290 ) وعنه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير ( ص 221 ، 171 ح 537 ، 355 ) ؛ وأخرجه النسائي في الكبرى ( 2/489 ح 489 )