فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 69

وقال شُرَّاحُ المنهاج: الْمِحْرَابُ الْمُجَوَّفُ عَلَى الْهَيْئَةِ الْمَعْرُوفَةِ حَدَثَ بَعْدَهُ وَمِنْ ثَمَّ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ يُكْرَهُ الدُّخُولُ فِي طَاقَةِ الْمِحْرَابِ وَرَأَيْت بِهَامِشِ نُسْخَةٍ قَدِيمَةٍ وَلَا يُكْرَهُ الدُّخُولُ فِي الطَّاقَةِ خِلَافًا لِلسُّيُوطِيِّ. انتهت عِبَارَةُ الْبِرْمَاوِيِّ.

وَلَا تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي الْمِحْرَابِ الْمَعْهُودِ وَلَا بِمَنْ فِيهِ خِلَافًا لِلْجَلَالِ السُّيُوطِيّ وَلَمْ يَكُنْ فِي زَمَنِهِ صلى الله عليه وسلم , وَالْخُلَفَاءُ بَعْدَهُ إلَى آخِرِ الْمِائَةِ الْأُولَى وَإِنَّمَا حَدَثَتْ الْمَحَارِيبُ فِي أَوَّلِ الْمِائَةِ الثَّانِيَةِ ا نتهى. [1]

رأي الحنابلة في الصلاة في المحراب

قال الإمام محمد بن مفلح المقدسي في كتابه الفروع: وَعَنْهُ (رواية عن أحمد بن حنبل) يُسْتَحَبُّ (يعني المحراب) واخْتَارَهُ الْآجُرِّيُّ وَابْنُ عَقِيلٍ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ , لِيَسْتَدِلَّ بِهِ الْجَاهِلُ .. [2]

(1) حاشية الشيخ منصور الطبلاوي، جمعها من تقريرات شيخه أحمد بن قاسم العبادي على تحفة المحتاج شرح المنهاج، أحمد بن محمد بن علي الهيتمي، كتاب الصلاة، فصل في استقبال القبلة ج1، ص499.

(2) كتاب الصلاة، باب موقف الجماعة، فصل علو الإمام كثيرا في الصلاة، ج2، ص38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت