فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 69

عبد الرزاق عن الثوري عن خصيف الذياك [1] قال وسئل ابن عمر عن المقصورة فقال إنما فعلوا ذلك مخافة أن يطعنوهم.

قال مارتن بريغر صاحب الكتب والأبحاث في فن العمارة الإسلامية: إن المنبر كان ظاهرة جديدة في المسجد، وبعد سنين قليلة أدخلت المقصورة في عمارة المساجد لتحجب الإمام عن بقية المصلين، ثم ظهرت المآذن والمنارات في أواخر القرن، أما المحراب الذي يستخدم في تحديد اتجاه مكة، فقد أدخل في عمارة المساجد بعد ذلك بقليل. [2]

وقال الضبي (توفى 168هـ) في المفضليات: أن متمم بن نويرة اليربوعي لما بلغه مقتل أخيه (مالك بن نويرة) حضر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح خلف أبي بكر فلما فرغ من صلاته وانفتل من محرابه قام متمم فوقف بحذائه واتكأ على سية قوسه. [3]

(1) لا يوجد في كتب التراجم (بعد البحث والتفتيش المتواضعين، وأعني بالتراجم الرواة) ، في باب خصيف إلا صاحبنا هذا، وأخرج حديثه الأربعة (أصحاب السنن) . قال الحافظ في التقريب ترجمة: 1718 خصيف بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك .. ومن قول الذهبي في تاريخ الإسلام، صفحة: 2020 قال النسائي: صالح. وقال ابن معين: ثقة. وقال أحمد بن حنبل: ليس بحجة. وقال أبو حاتم: سيء الحفظ ... قال أبو زرعة: خصيف ثقة. وقال ابن هراش وغيره: لا بأس به ... قال ابن أبي نجيح: كان امرءا صالحا من صالحي الناس.

(2) المسجد في الإسلام لطه الولي 223 نقلًا عن تراث الإسلام لبريغر، ترجمة دكتور زكي حسن، ج 2 ص 118،119

(3) المصدر السابق 223، المفضليات لأبي عبد الرحمن المفضل بن محمد الضبي، تحقيق وشرح أحمد شاكر وعبد السلام وهارون ج 2، ص 118، 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت