أو إنقاص دقائق خلال هذه الفترة بحيث تصبح في أول يوم بعد انتهاء فترة الشفق الدائم موافقة لموعد العشاء المحسوب [1] .
وقدره بعضهم بالتقدير النسبي المحلي لكل بلد يراد تقدير وقت صلاة العشاء فيها و يكون ذلك بأن تحسب الفترة الزمنية مابين غروب الشمس، ودخول وقت العشاء وتنسب تلك الفترة إلى كامل الليل (من غروب الشمس إلى طلوع الفجر) في جميع الأيام التي توجد فيها علامة دخول وقت العشاء، ولنفترض أنها ثمانية أشهر - مثلا - ثم يحسب متوسط النسبة في جميع الأيام السابقة (الثمانية أشهر مثلا) ، بحيث يتحصل لدينا متوسط نسبة الفترة مابين غروب الشمس إلى ظهور علامة وقت العشاء منسوبا إلى كامل الليل، ولنفرض أن متوسط النسبة هو سدس الليل، ثم تطبق هذه النسبة في الأيام التي لا توجد فيها علامة دخول وقت العشاء، وهي الأربعة أشهر - في مثالنا-، بحيث يكون دخول وقت العشاء بعد مضي سدس الليل - مثلا - ونظرا لكون هذه الطريقة وأغلب الطرق المقترحة تستلزم حصول قفزة بين آخر يوم تظهر فيه العلامة واليوم الذي يليه - وهو اليوم الذي تختفي فيه العلامة - فيمكن إنقاص دقائق كل يوم لا تزيد عن عشر من أول يوم تختفي فيه العلامة ثم الذي يليه وهكذا إلى الوصول إما إلى التقدير النسبي المحلي أو موعد الانقلاب الصيفي (21) يونيو، ويثبت هذا التوقيت إلى موعد الانقلاب الصيفي ومن بعده يزاد دقائق لا تزيد عن عشر كل يوم إلى اليوم الذي تظهر فيه علامة وقت العشاء
وهذا التقدير في نظري هو أقرب التقديرات لكونه أقل الطرق المقترحة إشكالات، وفيه تيسير على الناس مقارنة بالطرق الأخرى، وفيه أخذ بتقدير خط العرض للمدينة المراد معرفة وقتها بدلا من اللجوء إلى خط عرض آخر، ولاشك أن خط العرض نفسه أولى من غيره.
(1) المرجع السابق (ص16) .