خشيت الصبح فأوتر بواحدة». وجميع هذه الصلوات سنن لا تسن لها الجماعة.
وهناك ركعات السنن التي تسن لها الجماعة، وهي ركعتان لصلاة عيد الفطر، وركعتان لصلاة عيد الأضحى، لقول عمر رضي الله عنه: «صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة السفر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، وقد خاب من افترى» . وركعتان لكسوف الشمس أو خسوف القمر، في كل ركعة قيامان، وقراءتان وركوعان وسجودان، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كسفت الشمس فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس معه، فقام قيام طويلًا نحوًا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعًا طويلًا، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فقام قيامًا طويلًا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلًا وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله» .
وركعتان كصلاة العيد للاستسقاء أي لطلب الغيث إذا انحبس المطر، وهي مثل صلاة العيد، فيأتي بعد تكبيرة الإحرام بدعاء الاستفتاح، ثم يكبر سبع تكبيرات، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد القيام من سجود الركعة الأولى، لما روي عن أبي هريرة قال: «خرج نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا يستسقي فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله عز وجل، وحول وجهه نحو القبلة رافعًا يديه، ثم قلب رداءه فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن» ، ولما روي عن ابن عباس أنه قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متبذلًا متخشعًا متضرعًا فصلى ركعتين كما يصلي في العيد ثم يخطب خطبتكم هذه» .
مفسدات الصلاة