اليمنى، وإذا جلس في الأخيرة جلس على إليتيه وجعل بطن قدمه اليسرى تحت مأبض اليمنى، ونصب قدمه اليمنى». فإذا فرغ من التشهد صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو فرض في هذا الجلوس، لما روت عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يقبل الله صلاة إلا بطهور وبالصلاة عليّ» والأفضل أن يقول: «اللهم صلِّ على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد» ، لما روي عن أبي مسعود الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: «أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: امرنا الله عز وجل أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟، قال: قولوا: اللهم صلِّ على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ وبارك على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، انك حميد مجيد» . وإن كانت الصلاة ركعة كركعة الوتر منفردة، أو ركعتين كصلاة الصبح، جلس في آخرها متوركًا وتشهد وصلى على النبي. ثم يسلم وهو فرض في الصلاة، لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم» . والسنة أن يسلم تسليمتين إحداهما عن يمينه، والأخرى عن يساره، والسلام أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله، لما روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض خده من ها هنا وها هنا» . وينوي الإمام بالتسليمة الأولى الخروج من الصلاة، والسلام على من عن يمينه، وعلى الحفظة؛ وينوي بالثانية السلام على من على يساره، وعلى الحفظة. وينوي المنفرد بالتسليمة