الصفحة 34 من 121

أول وقت الظهر إذا زالت الشمس عن كبد السماء وآخره إذا صار ظل كل شيء مثله، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أمّني جبريل عليه السلام عند باب البيت مرتين فصلى بي الظهر في المرة الأولى حين زالت الشمس والفي مثل الشراك، ثم صلى المرة الأخيرة حين كان ظل كل شيء مثله» . وأول وقت العصر إذا صار ظل كل شيء مثله، وزاد أدنى زيادة، وآخره إذا صار ظل كل شيء مثليه، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وصلى بي جبريل العصر حين صار ظل كل شيء مثل ظله، ثم صلى المرة الأخيرة حين صار ظل كل شيء مثليه» . ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز إلى مغيب الشمس، وأول وقت المغرب إذا غابت الشمس، لما روي: «أن جبرائيل عليه السلام صلى المغرب حين غابت الشمس وافطر الصائم» . وليس لها إلا وقت واحد ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز إلى مغيب الشفق الأحمر. وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق. والدليل عليه أن جبريل عليه السلام صلى العشاء الأخير حين غاب الشفق. والشفق هو الحمرة، بدليل ما روى عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «وقت المغرب إلى أن تذهب حمرة الشفق» . وأما آخر وقت العشاء إلى نصف الليل، لما روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وقت العشاء ما بينك وبين نصف الليل» ، ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز إلى طلوع الفجر. ووقت الصبح إذا طلع الفجر الثاني وهو الفجر الصادق الذي يحرم به الطعام والشراب على الصائم، وآخره إذا أسفر أي إذا أضاء، لما روي أن جبريل عليه السلام صلى الصبح حين طلع الفجر وصلى من الغد حين أسفر. ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز إلى طلوع الشمس. والأوقات كلها مبينة فيما رواه أحمد والنسائي والترمذي في هذا الموضوع. وهو: عن جابر بن عبد الله: «أن النبي - صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت