الصفحة 26 من 48

هذا هو رأي أكثر أهل العلم. كعمرو ابنه وزيد بن ثابت وجابر وابن أبي أوفى والحسن بن علي والبراء بن عازب وأبي هريرة وعقبة بن عامر وابن الحنفية وعطاء الاوزاعي وقول مالك والشافعي وأبي حنيفة والثوري. (1)

ثانيا: الزيادة على أربع تكبيرات

أ- الزيادة على أربع إلى خمس: روايتان في المذهب:

الرواية الأولى: وهي المختارة في المذهب (2)

أن الإمام إذا كبر خمسا تابعه المأموم. قال الإمام أحمد (3) في مسائل أبي داود وذلك جوابا لمن سأله عن إمام كبر خمسا فسلم بعض الناس في الرابعة قال:"لا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الإمام ليؤتم به". (4)

(1) المغني ج3/ص450.ص451

(2) المغني ج3/ ص447.

(3) مسائل الإمام لأبي داود. ص 153.

(4) أخرجه البخاري في باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب من كتاب الصلاة، وفي باب إنما جعل الإمام ليؤتم به وباب إقامة الصف من عام الصلاة، وباب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة، وباب يهوى بالتكبير حين يسجد من كتاب الأذان، وفي باب صلاة القاعد من كتاب تقصير الصلاة، وفي باب الإشارة في الصلاة من كتاب السهو، وفي باب إذا عاد مريضا فحضرت الصلاة من كتاب المرضى، صحيح البخاري. ج1/ص167 .ص184.ص187.ص203. ج2/ص59.89. ج7/ص152

... وأخرجه مسلم في باب ائتمام المأموم بالإمام ،و باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره من كتاب الصلاة . صحيح مسلم ج1/ص308.ص331.

وأخرجه أبو داود في باب الإمام يصلي من قعود من كتاب الصلاة. سنن أبي داود . ج2/ص310.

وأخرجه الترمذي في باب ما جاء إذا صلى الإمام قاعدا فصلوا قعود من أبواب الصلاة. سنن الترمذي ج2/ ص194.ص195.

وأخرجه النسائي في باب الائتمام بالإمام وباب الائتمام بالإمام يصلى قاعدا من كتاب الإمامة ، وفي باب"إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون"من كتاب الافتتاح ، وفي باب ما يقول الإمام من كتاب التطبيق. سنن النسائي. ج2/ص83، ص98، ص141، ص183.

وأخرجه ابن ماجه في باب إذا قرأ الإمام فانصتوا ، وباب ما جاء في إنما جعل الإمام ليؤتم به من كتاب إقامة الصلاة. سنن ابن ماجه ج1/ص276.ص392.

وأخرجه الدارمي في باب القول بعد رفع الرأس من الركوع من كتاب الصلاة. سنن الدارمي ج1/ص300.

وأخرجه مالك في باب صلاة الإمام وهو جالس من كتاب الجماعة. الموطأ ج1/ص135.

وأخرجه أحمد في مسنده ج2/ص23، ص314، ص341، ص376، ص387، ص411، ص420، ص438، ص440،ص453،ص457. ج3/ص110، ص162، ص200، ص217، ج4/ص401، ص405. ج6/ص51، ص58، ص68، ص148، ص194

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت