وجعله سببًا في الحصول على الرزق، وسببًا في أن يرزق الله العبد بنعمة الأولاد وهي من أجل نعم الله عز وجل على العبد يقول الله تعالى: [فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارا] [1] ، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب) [2] .
4ـ التوكل على الله والاعتماد عليه والاستعانة به سبحانه وتعالى: قال تعالى: [وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ] [3] ، وصدق من قال: (من اعتمد على الناس مل، ومن اعتمد على ماله قل، ومن اعتمد على عقله ضل، ومن اعتمد على سلطانه ذل، ومن اعتمد على الله فلا مل، ولا قل، ولا ضل، ولا ذل) .
5ـ الدعاء بحصول الرزق: فالله سبحانه وتعالى هو الرزاق ذو القوة المتين فمن دعا الله بإخلاص استجاب الله منه، قال تعالى: [وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] [4] ، والله سبحانه وتعالى قد تكفل بأمر الرزق وأقسم ربنا عز وجل على ذلك فقال: [وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ] [5] ، حتى أن أعرابيًا لما سمع هذه الآية قال: من أغضب الحليم حتى يقسم!! يارب إنا لموقنون بذلك، والله سبحانه وتعالى الذي أمر بالدعاء هو الذي تكفل بالإجابة.
(1) سورة نوح الآيات 10 ـ 12.
(2) رواه أبو داود (2/178، 179 ح1518) ، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح.
(3) سورة الطلاق من الآية 3.
(4) سورة غافر من الآية 60.
(5) سورة الذاريات الآيتان 22، 23.