الصفحة 86 من 173

1ـ التوبة النصوح في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات قال الله تعالى: [وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] [1] ؛ فإذا تبتم أفلحتم ونجحتم وسعدتم في الدنيا والآخرة، قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ] [2] .

2ـ الإيمان الصادق بالله تعالى، وأمره ونهيه، ووعده ووعيده، وثوابه وعقابه، والإيمان بالملائكة، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، والإيمان بالكتب المنزلة وأن أفضلها هو القرآن الكريم الدستور الخالد إلى يوم القيامة، قال تعالى: [وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ *لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ] [3] .

والإيمان بالرسل جميعًا وفي مقدمتهم وخاتمهم محمد - صلى الله عليه وسلم - خير الخلق وخير الرسل أجمعين أرسله الله رحمة للعالمين، والإيمان باليوم الآخر وبالبعث والنشر والجزاء والحساب، والإيمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره، وأن ما أصاب العبد لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (... فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه...) [4] .

3ـ العمل الصالح الخالص: فالعمل لا يكون مقبولًا لدى رب العالمين حتى يكون موافقًا للكتاب والسنة ويكون خالصًا لوجهه الكريم سبحانه وتعالى.

(1) سورة النور الآية 31.

(2) سورة التحريم الآية 8.

(3) سورة فصلت الآيتان 41، 42.

(4) رواه مسلم (2/1472، 1473 ح1844) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت