فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 66

المثال الأول الذي ذكرته لكم وهو إثبات هلال رمضان بالحسابات الفلكية أو بالرؤى المنظارية ولا شك أنني أنا شخصيًا لا أرجح قول بعض العلماء الذين يُثبتون الهلال بهذه الرؤية العلمية وذلك لقوله صلَّى الله عليه وآله وسلم المعروف في الصحيحين (( نحن أمة أميَّة لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا ) )يعني قد يكون الشهر ثلاثين وقد يكون ناقص واحد لهذا لا أرى إثبات الهلال إلا بالرؤية البصرية لأنه هكذا صرَّح الرسول عليه السلام في هذا الحكم خاصَّة.

ثم أقول لو فُتِح باب إثبات الأحكام الشرعية بالنظريات العلمية لأصاب الشريعة الإسلامية ما أصاب الشرائع السابقة من اليهودية والنصرانية.

والآن يأتي دور المثال الثاني في تزويري وتفكيري والثالث الذي نطق به صاحبنا أبو مالك، العلم فيما قرأته في بعض الكتب التي كنت أقرأها وكنت أتفرغ لها قديمًا، العلم يقول -وقد يُعارضني مُعارض لأني لست متخصصًا لكن في ظني أن لا مُعارض- حينما نرى الشمس هكذا نحو الغرب على قمة الجبل طالعة يعني دائرة كبيرة جدًا العلم يقول الشمس الآن وراء الأفق، وإنما الذي نراه نحن هذا -بسبب فلسفة طبعًا علمية لا نفقهها نحن- إن الأشعة تنكسر وتعكس إلينا فنرى الشمس على قمة الجبل وهي في حقيقة واقع الأمر وراء الجبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت