فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 66

السائل: الحديث الذي قام الليل ب"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"، ما في عنده إلا"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"، ذهب يشتكي جاره إلى الرسول صلّى الله عليه وسلم إن أنا جاري ما في عنده إلا"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ"، أنا الحقيقة ما استقصيت في كتب السُنَّة لكن في ظنِّي ينبغي الإستقصاء، هل الصحابة أيضًا كانوا يُصلُّوا أكثر من إحدى عشر ركعة في حياة الرسول صلَّى الله عليه وسلم فلا يُنكر الرسول صلَّى الله عليه وسلم عليهم؟ أنا مع فضيلة الشيخ أنه هو الأفضل فعل الرسول صلّى الله عليه و سلم

الشيخ الألباني- رحمه الله-: جزاك الله خير

السائل: ما ينبغي أن يُقال الزيادة هي الأفضل بحال من الأحوال من الشئ الذي داوم عليه الرسول صلَّى الله عليه وسلم، ولكن كما يقول شيخ الإسلام في بعض الأحيان يكون المفضول هو الأفضل لبعض الإعتبارات، كما يقول أفضل الذكر القرآن لكن في بعض الأحيان القلب عندما يذكر الله بالتسبيح أو بالتهليل قد يلين قلبه أكثر من القرآن فلبعض الإعتبارات، فإذا كان الرسول صلَّى الله عليه وسلم يرى الصحابة يزيدون على تلبيته فلا ينكر عليهم، فهل أيضًا في معلومات فضيلة الشيخ أو هل يمكن الإستقصاء في كتب السُنَّة الصحابة هل كانوا يزيدوا على قيام الرسول صلَّى الله عليه وسلم في العدد فلا يُنكر عليهم؟ فيكون من باب الجواز يدل على الجواز؟

الشيخ الألباني- رحمه الله-: خلاص انت؟

السائل: نعم

الشيخ الألباني- رحمه الله-: قيل قديمًا وبضدها تتبين الأشياء، أنت شخصيًا لو لم تطلع على هذه الرواية ماذا كان يكون موقفك بالنسبة للتلبية النبوية؟ تُجيز الزيادة؟

السائل: هذا في الحقيقة هو موضوع البحث

الشيخ الألباني- رحمه الله-: لا أرجوك أرجوك ما تحيد عن الجواب

السائل: أنا لا أحيد عن الجواب غير مستقر في نفسي الجواب، أنا أريد أن استفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت