فالآن إذا أردنا أن نقول كما يقول كثير من العلماء اليوم ممن لا يرون أنه المنع من صلاة مائة ركعة في كل ليلة - مائة ركعة- هؤلاء حجتهم إن قيام الليل صلاة مطلقة، فأنا باقول إن عجبي لا ينكاد ينتهي من مثل هذا القول، صلاة مائة ركعة طاعة ولا ليس بطاعة؟ إن كانت طاعة كيف غفل عنها رسول الله؟ لم لا يَسُنَّ ولو في حياته مرة واحدة وهو صلِّي ركعة واحدة بهاي القراءة الطويلة والطويلة جدًا؟ خلي له يصلِّي مرة واحدة مائة ركعة، خمسين ركعة، حتى يبيِّن للناس ما أُمر ببيانه في القرآن"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ"إنه هذا نفل مطلق. فالتزام الرسول إحدى عشر ركعة يا جماعة طيلة حياته المباركة هذا ما يدل إن هذه عبادة مقيَّدة؟ فإن كان هذا لا يدل فما الدليل على إنه أي عبادة نقول لا يجوز الزيادة عليها؟
السائل: يا شيخ
الشيخ الألباني- رحمه الله-: تفضل
السائل: في حج الرسول صلَّى الله عليه وسلم كان الرسول صلَّى الله عليه وسلم يلتزم بتلبية معيَّنة
الشيخ الألباني- رحمه الله-: إي والله
السائل: والصحابة كانوا يزيدون عليه
الشيخ الألباني- رحمه الله-: إي والله
السائل: فلا يُنكر عليهم
الشيخ الألباني- رحمه الله-: إي والله
السائل: في بعض الإشارات أيضًا في بعض الأحاديث ...
الشيخ الألباني- رحمه الله-: لأ خلِّيك عند هذه
السائل: ما هو علشان أقرن هذه بتلك
الشيخ الألباني- رحمه الله-: معلهش كل واحدة لها جوابها
السائل: وحتى تتضح شوية بس
الشيخ الألباني- رحمه الله-: طيب اتفضل