ثانيًا: الأحاديث المختلف عليها بين أصحاب هذه الأقوال:
تنقسم هذه الأدلة إلى ثلاثة أقسام:
قسم يدل على الجواز المطلق، وقسم يدل على المنع المطلق، وقسم لا يمنع ولا يجيز
القسم الأول: الأحاديث التي وردت في إباحة صوم السبت:
أحاديث صريحة في ذكر السبت:
الحديث الأول: روى البخاري (1986) عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ: أَصُمْتِ أَمْسِ؟
قَالَتْ: لا
قَالَ: تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا؟
قَالَتْ: لا
قَالَ: فَأَفْطِرِي.
2 ـ روى البخاري (1985) ومسلم (1144) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (لا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ) .